أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي
342
العقد الفريد
وإنما سمي سعد العشيرة ؛ لأنه لم يمت حتى ركب معه من ولده وولد ولده ثلاثمائة رجل ؛ ومنهم عمير بن بشر ، ومنهم بندقة بن مظة . ومن بطون سعد العشيرة : جعف بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد ؛ وصعب ابن سعد العشيرة ، دخل في جعف وجزء بن سعد العشيرة فمن ولد جزء بن سعد العدل ، والجمد ؛ وكان العدل على شرطة تبع ، وكان إذا أراد قتل رجل قال : يجعل على يدي عدل . وهو قول الناس : فلان على يدي عدل ، إذا كان مشرفا على الهلاك . ومن أشراف جعف : أبو سبرة ، وهو يزيد بن مالك : كان وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم فدعا له : ومنهم شراحيل بن الأصهب ، كان أبعد العرب غارة كان يغزو من حضرموت إلى البلقاء في مائة فارس من بني أبيه ؛ فقتله بنو جعدة ففيه يقول نابغة بني جعدة . أرحنا معدا من شراحيل بعد ما * أراها مع الصّبح الكواكب مظهرا وعلقمة الحرّاب أدرك ركضنا * بذي الرّمث إذ صام النّهار وهجّرا « 1 » وعلقمة الحزاب كان رأس بني جعف بعد شراحيل . ومن بني جعف : زحر ابن قيس صاحب علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، ومنهم الأشعر بن أبي حمران الذي يقول فيه : أريد دعاء بني مازن * وراق المعلّى بياض اللّبن « 2 » خليلان مختلف بيننا * أريد العلاء ويبغي السّمن ومنهم : عبيد اللّه بن مالك الفاتك الجعفي . ومن بني سعد العشيرة : أود ؛ وزبيد ، واسمه منبّه ؛ وهما ابنا صعب بن سعد العشيرة وزبيد الأصغر ، وهو منبه الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن زبيد بن صعب بن سعد العشيرة . ومنهم : أبو المغراء الشاعر ، ومنهم الزعافر وهو
--> ( 1 ) الرمث : واد لبني أسد . ( 2 ) المعلّى : سابع سهام القمار .